زغنون: قطاع التأمين الأفرو-أسيوي في “صحة جيدة”

زغنون: قطاع التأمين الأفرو-أسيوي في “صحة جيدة”
مراكش بلوس - 27 September 2019 10:09

بمراكش أكد المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، عبد اللطيف زغنون أن قطاع التأمين الأفرو-أسيوي “في صحة جيدة”، وبإمكانه المضي قدما إن جرى تعضيد التعاون بين مؤم ني القارتين بوسائل وأدوات أكثر نجاعة. وفي كلمة خلال افتتاح أشغال المؤتمر 26 للفيدرالية الأفرو-أسيوية للتأمين وإعادة التأمين، أوضح زغنون الذي يشغل أيضا منصب رئيس مجلس إدارة الشركة المركزية لإعادة التأمين، منظمة التظاهرة، أنه يتعين أن تضمن هذه الآليات شملا للمخاطر، من خلال الانكباب على تنويع وضمان توازن عرض الخدمات. وبعدما لفت إلى أن أشغال هذا المؤتمر في نسخته 26 تنعقد في سياق دولي “تسمه توترات جيوسياسية، وتطبعه حروب اقتصادية، ويشهد جنوحا نحو بعض النزعات الحمائية”، اعتبر السيد زغنون أنه يتعين على الدول الصاعدة، إن هي أرادت انتهاز فرص جديدة وتنميتها، بلورة تآزرات جديدة، لا سيما في قطاع التأمين وإعادة التأمين. واستدرك في المقابل أن رغبة التعاون هاته “تعتريها عراقيل، لاسيما الاقتصادية منها، والتي من شأنها التأثير على قطاع التأمين وإعادة التأمين الأفرو-أسيوي، مما سيحد من تنافسية عرض الخدمات بين مؤم ني الدول الأعضاء في الفيدرالية”. وأشار إلى أن الموضوع، على اعتبار أهميته بالنسبة لمستقبل المهنة، سيشكل مناط نقاشات اللقاء. وأضاف أن تحديا آخر يتجلى في “رقمنة جوانب عديدة من الاقتصاد، والتطورات المطردة في البيانات الضخمة، يوجب على المؤمنين تبني مقاربات جديدة في ما يتصل بتقييم وشمل المخاطر”. وأردف قائلا ” سيارات بدون سائق، والصحة المتصلة، وأجهز التحكم، بالإضافة إلى الاستغلال الذكي للمعطيات، كلها تشكل لقطاعنا فرصة رائعة للنمو، عبر تدبير أمثل للمخاطر، ومن خلال صوغ جيل جديد من المنتجات التأمينية”. ولفت إلى أن عالم الغد سيؤول بالمقاربة الإحصائية للمهنة إلى استيعاب “أكثر تنبؤا بالمخاطر”، موردا أنه يتعين العمل سويا على تحديها. وذكر المسؤول أن النمو الاقتصادي والديمغرافي، إن بإفريقيا وآسيا، يشكل أساسا مواتيا لـ”تنمية قطاع التأمين وإعادة التأمين”، لافتا إلى أن مضاعفة المثمر من الشراكات بين شركات القارتين، سيوثق ليس فقط مستقبلنا، بل ستجعلنا أوفياء لروح إعلان باندونغ الذي مكن فيدراليتنا رؤية النور”. وقال إن المخاطر السيبرانية، والتنظيم والميكرو تأمين، بالإضافة إلى التعاون الأفرو-أسيوي، ستشكل من ضمن أخرى، محاور أشغال هذا المؤتمر “المثيرة للاهتمام”، من خلال الاستفادة من خبرة وإسهام عديد المتدخلين الحاضرين. وبعدما اعتبر أن الفيدرالية الأفرو-أسيوية للتأمين وإعادة التأمين 2019 تعد “مكسبا استثنائيا لجهاتنا ولاقتصادياتها”، أبدى السيد زغنون قناعته أن هذه الخلوة ستكون “فضاءا مواتيا للنقاش ولنسج شراكات مثمرة، ولتلمس السبل القمينة بتحقيق نمو ناجع ومستدام”.

أضف تعليقك
فرص عمل
إعلانات
المذكرات
تجدون المناسبات و المهرجانات المحتفى بها بالجهة وبإمكانكم إضافة مناسباتكم إلى المذكرة مجانا
لايوجد اي مناسبة او مهرجان في هذا الاسبوع
النشرة الإخبارية
الفيسبوك
راديو
إستطلاع الرآي
مارأيك في التدبير المحلي لجهة مراكش؟
شركاؤنا
إعلانات
حسنا