بمراكش المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية تدشن احتفالات جامعة القاضي عياض بذكراها الأربعين والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بذكراها العشرين.

بمراكش المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية تدشن احتفالات جامعة القاضي عياض بذكراها الأربعين والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بذكراها العشرين.
مراكش بلوس - 2020-02-23 10:42:53

بمراكش نظمت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية يوما دراسيا وطنيا حول البرمجة وتكنولوجيا المعلومات، خصص لإطلاع الطلبة على آخر التقنيات المستعملة والمطلوبة في سوق الشغل على المستويين الوطني والدولي. وأطر هذا اليوم الدراسي، الذي عرف حضور أكثر من 200 مشارك، مجموعة من الفاعلين الشباب المعروفين دوليا، وذلك عبر ورشات، وندوات، وعروض تطبيقية ومائدة مستديرة. وشكل هذا النشاط، الأول من نوعه بمراكش، فرصة التقى فيها طلبة الجامعة بمجموعة من الشركات المتخصصة في الأمن المعلوماتي، ووسائل التحكم في الدماغ عبر الحاسوب، وإنترنت الأشياء وتحليل البيانات الكبيرة. وفي كلمة بالمناسبة، أوضح مدير المدرسة، محمد آيت فضيل، أن هذا اليوم الدراسي يدخل في إطار احتفالات جامعة القاضي عياض بذكراها الأربعين والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بذكراها العشرين. وأشار آيت فضيل، في هذا السياق، إلى المستوى الجيد للعرض العلمي المقدم في الشعب الأربعة للمدرسة، والملائم لسوق الشغل. بدوره، أوضح الأستاذ الجامعي في المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية والخبير الدولي في الأمن المعلوماتي، أنس أبو الكلام، أنه في عصرنا الحاضر، يسعى الأشخاص في مختلف شركات الأعمال التجارية والمؤسسات للعمل في وقت زمني أقصر دوما، وكفاءة وإنتاجية أكبر. وأضاف أن هذه الوضعية تجعل من تكنولوجيا المعلومات وسيلة مهمة وضروية للوصول إلى الأهداف وتطوير الأعمال، يوما بعد يوم، إذ “أصبحت الحاجة ملحة لأداء الكثير من المهام في وقت قصير لتلبية الاحتياجات التي تتطلبها الأسواق العالمية والمحلية من خدمات”. كما أوضح الخبير الدولي أن المؤهلات التطبيقية والخبرات التقنية والتخصصات المتطورة والتفاعلية الدائمة والمهارات الذاتية وحب مجال التخصص، أصبحت في عصر التكنولوجيا الحاضر، “أكثر طلبا وفعالية ومصداقية من الشواهد”. من جهة أخرى، استعرض باقي المتدخلين آخر التقنيات المستعملة والمطلوبة في سوق الشغل على المستويين الوطني والدولي، بتوفير مجموعة من الأدوات والعمليات والمنهجيات التي تسهل عملية سير الأعمال مثل الترميز والبرمجة ونقل البيانات والتخزين والاسترجاع وتحليل النظم وتصميمها والتحكم بها، فضلا عن المعدات المرتبطة المستخدمة لجمع ومعالجة وتقديم المعلومات. وأعرب الحاضرون عن شغفهم بمثل هذه الندوات والورشات التطبيقية، مشددين على ضرورة تنظيمها بشكل منتظم، حتى تعم الفائدة وتكتمل المفاهيم العلمية التي تقدمها المؤسسات التعليمية ويتسنى للطلبة تحقيق أهدافهم وولوج سوق الشغل بسهولة.

أضف تعليقك
فرص عمل
إعلانات
المذكرات
تجدون المناسبات و المهرجانات المحتفى بها بالجهة وبإمكانكم إضافة مناسباتكم إلى المذكرة مجانا
لايوجد اي مناسبة او مهرجان في هذا الاسبوع
النشرة الإخبارية
الفيسبوك
راديو
إستطلاع الرآي
ما رأيك في تعامل جهة مراكش آسفي مع جائحة كورونا؟
شركاؤنا
إعلانات
حسنا