الحكومة تبدأ في إنجاز مشروع معلوماتي لاستهداف الفئات المستفيدة من البرامج الاجتماعية

الحكومة تبدأ في إنجاز مشروع معلوماتي لاستهداف الفئات المستفيدة من البرامج الاجتماعية
مراكش بلوس - 24 January 2018 18:01

قال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، أمس الثلاثاء، إن الحكومة شرعت في إنجاز "السجل الاجتماعي الموحد"، وهو مشروع معلوماتي لاستهداف الفئات المستفيدة من البرامج الاجتماعية و وذلك في إطار الإجراءات المواكبة للإصلاح الشامل لنظام المقاصة. حيث أبرز السيد العثماني، في معرض رده على سؤال محوري حول "سياسة الحكومة في تدبير صندوق المقاصة وانعكاساته على القدرة الشرائية للمواطنين" خلال الجلسة الشهرية المتعلقة بالسياسة العامة بمجلس المستشارين، أن هذا السجل سيشكل قاعدة معلوماتية شاملة ستمكن من توحيد المعلومات الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين والأسر من أجل إعطاء رؤية واضحة حول الفئات الهشة والفقيرة، وذلك لحسن استهدافها وتعزيز التناسق بين هذه البرامج، مما سيمكن من تصور وتنفيذ برامج اجتماعية أكثر إنصافا وشفافية ونجاعة.وأضاف أن هذا النظام المعلوماتي المندمج يتوخى حل مختلف الإشكاليات التقنية التي تشكل عائقا أمام تنفيذ نظام استهداف ناجع وفعال يمكن من إيصال الاستفادة الفعلية من البرامج الاجتماعية إلى الفئات التي تستحقها فعليا، حيث سيشكل السجل الاجتماعي الموحد المنطلق الوحيد للولوج لكافة البرامج الاجتماعية.وأوضح رئيس الحكومة إن الإصلاح الشامل والتدريجي لنظام المقاصة يهدف، بالخصوص، إلى توفير هوامش إضافية لتمويل البرامج الاقتصادية والاجتماعية ذات الأثر الملموس على مستوى عيش المواطنين، وهي البرامج التي ترمي إلى تعزيز الحماية الاجتماعية للطبقات التي تستحقها، من بينها "برنامج تيسير" الذي يسعى إلى محاربة الهدر المدرسي، ونظام المساعدة الطبية "راميد"، ودعم الأرامل وغيرها.وشدد على أن مواصلة الإصلاح الشامل لا يمكن أن يتم إلا في إطار مقاربة شمولية تتضمن جملة من الإجراءات المواكبة التي تتوخى الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين وتحسين استهداف الفئات الفقيرة والهشة، وذلك في انسجام وتكامل مع البرامج الحكومية الأخرى.

أضف تعليقك
فرص عمل
إعلانات
المذكرات
تجدون المناسبات و المهرجانات المحتفى بها بالجهة وبإمكانكم إضافة مناسباتكم إلى المذكرة مجانا
لايوجد اي مناسبة او مهرجان في هذا الاسبوع
النشرة الإخبارية
الفيسبوك
راديو
إستطلاع الرآي
هل أنتم مع إلغاء معاشات البرلمانيين؟
شركاؤنا
إعلانات
حسنا