أبوابُ السَّـراب

أبوابُ السَّـراب
مراكش بلوس - 29 April 2019 11:04

الكاتب : إدريس الواغـيش

بعد تجربته في إصدار مشترك لديوانين:(انْـفِـلاتات) ثم (مَراتيجُ باب البحر)صدرا في إطارعمل شعري مشترك في تونس، ضمن مجموعة من الأصوات الشعرية العربية المعاصرة، وإصداراه لمجموعة قصصية”ظلال حارقة” سنة 2011م وديوانين شعريين: الأول تحت عنوان:” أجنحة وسبعُ سماوات” والثاني وَسَمَه بعنوان:”عُـزلة تُـقاسمني صبري”، يعود إلينا القاص إدريس الواغيشفي عمل قصصي جديد، يتعلق الأمر هذه المرة بمجوعة قصصية وَسَمها بعُـنوان:” أبْـوَابُالسَّـراب”عن مطبعة بلال بفاس/ أبريل 2019م.
تقع المجموعة في(220) من الحجم المتوسط و(72) قصة، تتراوحبين الطويلة والمتوسطة والقصيرة جدا، تحاول مُلامسة مكامن القُـبْح لتستهزئ منها،ومظاهر الجمال لتشيد بها، في عوالم مخصوصة تعُـجُّ بكل أنواع المُتناقضات، تصعَـدُإلى العَوالم العُـليا كي تُعَـري بريق العَـوالم الزائفة، تُظهرها كما هيعلى حقيقتها، أو تنزل إلى القاع الاجتماعي فيالعالم السُّفلي باحثة عن أسباب القبح فيه ومنابعه في عوالم ملغومة، محاولة استبدالها بربيع آخر، ورُؤية آفاق مستقبلية أكثر إشراقا وبياضا ونورا.
قصص فيها مساحات عشق خالدة ولحظات منفلتة وأخرى مُنعشة، وأيضا أحلام ضائعة وشخوص تائهة تبحث عن ذواتها في عالم يُغري بكل شيء، قصص توحَّدَتفيها صورعدة أجيال متلاحة، تنتقد الماضي وتسترجع ذاكرته لاستشراف ما قد يأتي به المستقبل.
زينت غلاف المجموعة القصصية الخارجي لوحة جميلة للفنان التشكيلي العراقي خالد حسين، ووضع لها التقديم الناقد الدكتور عبد الإله قيدي، ضَـخَّ فيه تجربته الطويلة في ملامسة النصوص والأطاريح الجامعية، نقتطف من التقديم:”الكاتب ادريس الواغيش استرعى انتباهي في خضم تجربة قراءة ومعاينة هذه المجموعة – بقدرته المُعتبرة على امتلاك أسرار السَّرد والتحكم في ناصية المَحكي بضفافه الشعرية ومرافئه النثرية، مما انعكس، بشكل طافح على اللوحات والأنفاس المؤطرة للسّيرورة السّردية، عبر عمليّة مَـدّ وجَـزر تنعش شهية الكاتب إلى تجريب أنواع سردية مُتعالقة من عِـيار السّيرة الغَيْـرية، والسيرة الذاتية، والقصة الطويلة والمتوسطة، والأقصوصة، والرواية، وهي طموحات إبداعية، تتخلل النسيج السّـردي، لا تخطئها العَـيْـن.

أضف تعليقك
فرص عمل
إعلانات
المذكرات
تجدون المناسبات و المهرجانات المحتفى بها بالجهة وبإمكانكم إضافة مناسباتكم إلى المذكرة مجانا
النشرة الإخبارية
الفيسبوك
راديو
إستطلاع الرآي
مارأيك في التدبير المحلي لجهة مراكش؟
شركاؤنا
إعلانات
حسنا