برشلونة يفقد بوصلة الانتصارات وريال مدريد يسعى لتأكيد قوته

برشلونة يفقد بوصلة الانتصارات وريال مدريد يسعى لتأكيد قوته
أ ف ب - 23 September 2019 12:09

يواجه الناديان الإسبانيان العملاقان، برشلونة وريال مدريد، بعض الصعوبات في إظهار قوتهما المعهودة هذا الموسم، ولا سيما النادي الكتالوني الذي أصبح يملك أضعف دفاع في البطولة الإسبانية. أما ريال مدريد، فقد استطاع الخروج من صدمة باريس سان جرمان الذي انهزم أمامه بثلاثية نظيفة، إثر انتصاره على مضيفه إشبيلية. ويواجه النادي الملكي الأربعاء أوساسونا في محاولة جديدة لتأكيد قوته.

يسعى برشلونة الثلاثاء إلى العودة بقوة إلى الدوري الإسباني بموجب مواجهته لنادي فياريال في افتتاح المرحلة السادسة. فيما يحاول ريال مدريد الأربعاء من جانبه تأكيد فعالية هجومه وحصد المزيد من النتائج الإيجابية عقب تسجيل نتيجة الفوز على مضيفه إشبيلية. ويواجه الفريق الملكي الأربعاء نادي أوساسونا.

ويعيش النادي الكاتالوني أزمة نتائج لم يشهد لها مثيل داخل أسواره منذ ربع قرن حيث جمع سبع نقاط فقط في خمس مباريات حتى الآن في الليغا، وهي أسوأ حصاد له في بداية الدوري منذ موسم 1994-1995.

وحقق برشلونة فوزين فقط وكانا على أرضه، فيما لم يذق طعم الانتصار في ثلاث مباريات خارج قواعده، إذ مني بهزيمتين أمام أتلتيك بلباو صفر-1 في المرحلة الأولى وأمام غرناطة صفر-2 السبت في الخامسة، واكتفى بالتعادل مع أوساسونا العائد حديثا إلى دوري الأضواء 2-2.

ولم ينجح برشلونة في تحقيق الفوز خارج ملعبه في مباراة رسمية منذ أبريل/ نيسان الماضي، ولا يزال عاجزا عن إظهار شخصيته الهجومية المعهودة منذ استقدام الفرنسي أنطوان غريزمان من أتلتيكو مدريد بصفقة ضخمة (120 مليون يورو)، وكان مجددا بدون أفكار بعدما كان يتفنن سابقا في تحقيق الانتصارات السهلة في مواجهاته.

ولا يقتصر تراجع برشلونة على الساحة المحلية، فقد نجا من الخسارة أمام بوروسيا دورتموند الألماني في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع، إذ كان الفريق الألماني الطرف الأفضل وأهدر ركلة جزاء، لتنتهي المباراة بتعادل سلبي.

وكانت الخسارة أمام غرناطة بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس، إذ وجد النادي الكاتالوني نفسه متخلفا بفارق أربع نقاط عن غريمه التقليدي ريال مدريد، ومن ثم عقد لاعبوه اجتماعات أزمة في غرف الملابس بقيادة نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، وذلك لبحث ومناقشة هذا الفشل في بداية الموسم بحسب صحيفة "آس".

وكشفت الصحيفة عن العديد من الجمل التي أطلقتها كوادر الفريق بينها "لقد لعبنا بشكل أسوأ من ملعب أنفيلد"، في إشارة إلى الخسارة برباعية نظيفة في إياب نصف نهائي مسابقة دوري الأبطال الموسم الماضي، و"المشكلة ليست في أننا خسرنا، المشكلة هي أننا نستحق أن نخسر"، و"الفرق المنافسة لم تعد تحترمننا"، و"لقد أصبحنا فريقا بلا روح".

وتابعت الصحيفة أن أصابع الاتهام لم توجه إلى شخص بعينه، مشيرة إلى أن ميسي طلب عقد اجتماع جديد هذا الأسبوع، بعدما توجه إلى ميلانو لحضور حفل توزيع جوائز الاتحاد الدولي للعبة حيث ستنافس على جائزة أفضل لاعب في العالم مع البرتغالي كريستيانو رونالدو والهولندي فيرجيل فان دايك.- "المدرب هو المسؤول".

وأعرب مدرب برشلونة إرنستو فالفيردي عن قلقه من تراكم النتائج السلبية لفريقه بقوله "من الواضح أنني منشغل البال لأننا لا نحقق نتائج جيدة خارج أرضنا. وعندما يحصل ذلك مرتين أو ثلاث مرات، فهذا من أعراض أننا لسنا في حال جيدة".

وردا على سؤال بشأن تحمله المسؤولية، قال فالفيردي "أحاول أن أكون المسؤول دائما. صحيح أن اللاعبين هم من يعملون على أرض الملعب، لكن المدرب هو المسؤول. أنا أشعر بأني مسؤول".

وتابع "أعتبر أنه يمكن لنا دائما أن نفوز أو نخسر، لكن على الأقل عندما نخسر، يجب أن نظهر دائما أننا كنا جديرين بالفوز. هذا المساء (السبت)، لم يكن الأمر كذلك".

وأضاف المدرب الذي قاد برشلونة الى لقب الدوري في الموسمين الماضيين، ولقب كأس إسبانيا 2018، أن لاعبيه "يفتقدون للسطوة في المنطقة الأهم، في الأمتار الثلاثين الأخيرة (من الملعب)".

لكنه تطرق أيضا إلى الجانب الدفاعي للنادي الكتالوني الذي أصبح بعد مباريات السبت، صاحب أسوأ دفاع في الدوري حتى الآن هذا الموسم بتلقيه تسعة أهداف (تساويا مع ريال بيتيس).

زيدان يشيد بلاعبيه

أما بالنسبة لريال مدريد، فيأمل في تعزيز ثقته بنفسه قبل حلوله ضيفا على جاره أتلتيكو مدريد السبت المقبل في قمة المرحلة الثامنة، وذلك عندما يستضيف أوساسونا الأربعاء.

ونفض ريال مدريد غبار خسارته المذلة أمام باريس سان جرمان الفرنسي صفر-3 في دوري أبطال أوروبا بفوز ثمين على مضيفه إشبيلية 1-صفر الأحد، ما خوله تقاسم الصدارة مع أتلتيك بلباو.

وقدم ريال مدريد أداء جيدا أفضل من ظهوره أمام النادي الباريسي الأربعاء، ونجح في إسكات منتقديه ولو موقتا، فيما أشاد مدربه زين الدين زيدان بلاعبيه بقوله: "قدمنا مباراة بمستوى عال جدا، وكان ذلك مهما على ملعب صعب أمام فريق كان في الصدارة قبل المباراة، وأنا سعيد من أجل اللاعبين، لأننا آمنا بقدراتنا وحققنا ما كنا نسعى إليه".

وأضاف "سنلعب مجددا الأربعاء، ولكننا سنستمتع بفوزنا هذه الليلة. جميع المباريات مختلفة ونعرف أن مباراتنا الأربعاء ستكون مختلفة، لكننا سنحاول اللعب مثلما فعلنا هذا المساء (الأحد) والبحث عن الفوز منذ البداية".

وسيرصد ريال فوزه الثالث على التوالي لضمان بقائه في الصدارة وحفاظه على الأقل على فارق النقطتين الذي يفصله عن جاره أتلتيكو قبل مواجهتهما الساخنة السبت، خصوصا أن الأخير تنتظره مباراة سهلة أمام مضيفه مايوركا السابع عشر الأربعاء أيضا.

ويلعب غدا أيضا فريق بلد الوليد مع غرناطة، وريال بيتيس مع ليفانتي، فيما يلتقي الأربعاء ليغانيس مع أتلتيك بلباو، وفالنسيا مع خيتافي، على أن تختتم المرحلة الخميس بلقاءات إيبار مع إشبيلية، وسلتا فيغو مع إسبانيول، وريال سوسييداد مع ألافيس.

 

أضف تعليقك
فرص عمل
إعلانات
المذكرات
تجدون المناسبات و المهرجانات المحتفى بها بالجهة وبإمكانكم إضافة مناسباتكم إلى المذكرة مجانا
لايوجد اي مناسبة او مهرجان في هذا الاسبوع
النشرة الإخبارية
الفيسبوك
راديو
إستطلاع الرآي
مارأيك في التدبير المحلي لجهة مراكش؟
شركاؤنا
إعلانات
حسنا