بريطانيا.. قتلى وجرحى في حادثة طعن بمدينة ريدينغ والشرطة تعتقل مشتبها به

بريطانيا.. قتلى وجرحى في حادثة طعن بمدينة ريدينغ والشرطة تعتقل مشتبها به
أ ف ب - 2020-06-21 12:43:56

أدى اعتداء بسكين وقع مساء السبت في متنزه عام في مدينة ريدينغ (60 كلم غرب لندن)، إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة. ولاحقا، أعلنت الشرطة البريطانية أنها اعتقلت المهاجم المفترض وأنها تستبعد في الوقت الراهن أن يكون الهجوم إرهابيا.

أكدت الشرطة في بريطانيا مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة مساء السبت إثر تعرضهم للطعن بسكين في متنزه عام في مدينة ريدينغ (60 كلم غرب لندن)، مشيرة إلى أنها اعتقلت المهاجم المفترض وتستبعد في الوقت الراهن أن يكون الهجوم إرهابيا.

وجاء في بيان لشرطة تيمز فالي أن "الوقائع ليست مصنفة في الوقت الراهن ذات طابع إرهابي"، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن المحققين "يبقون منفتحين بما خص الدوافع" ويعملون بالتنسيق مع شرطة مكافحة الإرهاب لجلاء ملابسات هذا الهجوم.

 اعتقال المهاجم

وأضافت أنها اعتقلت في مكان الهجوم المهاجم المفترض وهو شاب يبلغ من العمر 25 عاما ويتحدر من مدينة ريدينغ، مشيرة إلى أنه أودع الحبس الاحتياطي.

 

 وكانت الشرطة قد أعلنت في بيان سابق أن وحداتها هرعت مع فرق الإسعاف إلى متنزه فوربوري غاردنز قرابة الساعة السابعة مساء (18,00 ت غ) إثر تلقيها بلاغا عن تعرض عدد من الأشخاص للطعن.

ودعت الشرطة سكان المدينة إلى عدم الاقتراب من المكان، مشيرة إلى أنها وتسهيلا لإجراءات التحقيق فرضت طوقا أمنيا حول المنتزه الواقع في وسط المدينة البالغ عدد سكانها حوالي 220 ألف نسمة والتي تبعد حوالي 60 كلم إلى الغرب من لندن.

ومن جانبه، سارع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى التعبير عن تضامنه مع سكان ريدينغ. وقال في تغريدة على تويتر "أفكر بكل الذين تأثروا بالأحداث المروعة في ريدينغ"، مبديا شكره لوحدات الطوارئ.

من ناحيتها أعربت وزيرة الأمن الداخلي بريتي باتيل عن "قلقها العميق".

ونقلت وكالة "بي إيه" عن شهود عيان قولهم إن رجلا مسلحا بسكين هاجم مجموعات من الأشخاص كانوا يستمتعون بأشعة الشمس في المتنزه.

"كلمات غير مفهومة" 

وقال أحد هؤلاء الشهود ويدعى لورانس وورت للوكالة إن "المتنزه كان ممتلئا بالناس، وكان كثيرون جالسين يتناولون مشروبا مع أصدقائهم عندما وصل شخص وفجأة راح يصيح بكلمات غير مفهومة قبل أن يتوجه نحو مجموعة من حوالي عشرة أشخاص محاولا مهاجمتهم بسكين".

وأضاف هذا المدرب الرياضي البالغ من العمر 20 عاما أن المهاجم "طعن ثلاثة أشخاص فأصابهم بجروح خطرة في الرقبة وتحت الذراعين، ثم استدار وبدأ يركض نحوي، فاستدرنا وبدأنا نركض".

وتابع "عندما أدرك أنه لا يستطيع اللحاق بنا، تمكن من النيل من شخص في مؤخرة رقبته، وعندما رأى أن الجميع راحوا يركضون، غادر المتنزه".

وناشدت الشرطة رواد الإنترنت عدم تشارك الصور وتسجيلات الفيديو الملتقطة من مكان الحادث وإرسالها بدلا من ذلك إليها خدمة لأغراض التحقيق.

وكان المتنزه قد شهد نهار السبت مظاهرة للمدافعين عن حقوق السود لكن منظميها قالوا إن لا علاقة على ما يبدو بين المظاهرة والهجوم. وقالت نعيمة حسن التي شاركت في تنظيم المظاهرة "لا علاقة لهذا الأمر بالمظاهرة".

 "كنا قد غادرنا" 

وأضافت في تسجيل فيديو نشرته على وسائل التواصل الاجتماعي أن أيا من المشاركين في المظاهرة لم يصب في الهجوم، وقالت "كنا قد غادرنا حين حصل ذلك".

وشهدت المملكة المتحدة هجومين إرهابيين في الأشهر الأخيرة.

وفي أواخر تشرين الثاني/نوفمبر شن الجهادي عثمان خان (28 عاما) هجوما على جسر لندن طعن خلاله خمسة أشخاص بسكين فقتل اثنين منهم وأصاب ثلاثة آخرين بجروح.

وكان هذا الجهادي يقضي عقوبة بالسجن لمدة 16 عاما بعدما أدين في 2012 بجرائم إرهابية، لكن السلطات منحته إطلاق سراح مشروطا بعد قضائه خلف القضبان نصف فترة محكوميته.

وكان خان يرتدي أثناء تنفيذه هجومه حزاما ناسفا مزيفا وقد قُتل برصاص الشرطة.

ومنذ ذلك الحين، أعلنت حكومة المحافظين برئاسة بوريس جونسون عن مشروع قانون لتشديد العقوبات على مرتكبي الأعمال الإرهابية وحظر الإفراج عنهم في وقت مبكر.

 وفي 2 شباط/فبراير، طُعن ثلاثة أشخاص في أحد شوارع التسوق في جنوب لندن في هجوم "ذي طبيعة إسلامية"، وفقا للشرطة. ويومها قتلت الشرطة المهاجم الذي تبين أنه كان بدوره مدانا بجرائم إرهابية.

 

أضف تعليقك
فرص عمل
إعلانات
المذكرات
تجدون المناسبات و المهرجانات المحتفى بها بالجهة وبإمكانكم إضافة مناسباتكم إلى المذكرة مجانا
لايوجد اي مناسبة او مهرجان في هذا الاسبوع
النشرة الإخبارية
ألأكثر قراءة
الفيسبوك
راديو
إستطلاع الرآي
ما رأيك في تدبير جهة مراكش آسفي لجائحة كورونا؟
شركاؤنا
إعلانات
حسنا