معتقلين جدد في قضية تزوير بطاقات الإقامة بمطار مراكش

معتقلين جدد في قضية تزوير بطاقات الإقامة بمطار مراكش
مراكش بلوس - 2022-05-12 18:17:05

ارتفع عدد الموقوفين على خلفية تزوير بطاقات الإقامة بمطار المنارة الدولي، إلى سبعة أشخاص تم ايداعهم جميعا أمس الأربعاء بتعليمات من الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف، بالسجن المحلي لوداية، بعد متابعتهم في حالة اعتقال من أجل “التزوير والإتجار بالبشر وإفشاء السر المهني”.

 وقد جاء ايقاف المتهمين السبعة وفق نفس المصدر، على إثر عمليات المراقبة الحدودية بمطار مراكش-المنارة الدولي كانت قد أسفرت عن توقيف شخصين في حالة تلبس بمحاولة الهجرة بطريقة غير مشروعة نحو أحد المطارات الأوروبية، باستعمال وثائق هوية أجنبية واختبارات مزيفة للكشف عن فيروس كوفيد-19.

 الأبحاث والتحريات المتواصلة في إطار هذه القضية والتي يحتمل أن تطيح برؤوس أخرى، مكّنت من توقيف مواطنين مغربيين مقيمين بالخارج، يشتبه في تورطهما في توفير هذه الوثائق المزورة، فضلا عن توقيف مفتش شرطة ومقدم شرطة يعملان بمطار مراكش المنارة، وموظفة بولاية الجهة ملحقة بمطار المنارة، وذلك للإشتباه فيهم بمشاركتهم في ارتكاب الأفعال الإجرامية المذكورة أعلاه.

 وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لتدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي عهد به إلى الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمراكش، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد جميع الامتدادات الإقليمية والدولية لهذه الأنشطة الإجرامية، قبل أن يتم تقديمهم أمام العدالة.

 وكانت عناصر الفرقة الجهوية التابعة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أحالت المتهمين السبعة صباح أمس الأربعاء 11 ماي الجاري، على وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بمراكش، والذي قرر إحالتهم على الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف لعدم الإختصاص.

 و وفق بعض المعطيات المتطابقة، فإن رجلي الأمن اللذين يعملان بمطار مراكش المنارة، تم ايقافهما من قبل الفرقة الجهوية التابعة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أول أمس الإثنين، بمعية الموظفة التي تشتغل بولاية جهة مراكش أسفي والملحقة بمطار المنارة، إلى جانب المتهمين الآخرين، وذلك على إثر التحقيقات التي باشرتها عناصر الفرقة الجهوية التابعة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، مع الموظفة الولائية الملحقة بمطار المنارة، بعدما تبين أنها متورطة في تزوير بطاقات الإقامة للراغبين في السفر إلى الخارج وتسهيل مغادرتهم للتراب الوطني نحو بلدان منها فرنسا.

 وتضيف المعطيات، أن الأبحاث التي أجريت مع المتهمة الرئيسية كشفت عن ضلوعها في تزوير أزيد من 40 بطاقة إقامة لفائدة أشخاص ضمنهم مبحوث عنهم من طرف العدالة، في حين يتولى رجلي الشرطة بعد ترتيب مسبق مع شريكتهما الموظفة الولائية، إتمام مهمة سفر حاملي “الوثائق المزورة” عن طريق تسهيل مرورهم من نقط التفتيش والمراقبة بالمطار، حيث يتم ختم جوازاتهم دون فحص بطائق إقامتهم.

 

وذكرت مصادر صحفية، أن الموظفة وهي زوجة رجل سلطة بالملحقة الإدارية جامع الفنا، كانت تتسلم نحو 100 ألف درهم (10 ملايين سنتيم) عن كل بطاقة إقامة.

أضف تعليقك
فرص عمل
إعلانات
المذكرات
تجدون المناسبات و المهرجانات المحتفى بها بالجهة وبإمكانكم إضافة مناسباتكم إلى المذكرة مجانا
النشرة الإخبارية
الفيسبوك
راديو
إستطلاع الرآي
في رأيكم هل أخنوش سيتمكن من إحداث التغيير؟
شركاؤنا
إعلانات
حسنا